خليل الصفدي

347

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

أموالها ، ثمّ إنّه ورد المرسوم من مصر باعتقاله فاحتيط على موجوده ، ثمّ طلب إلى مصر فأقام مديدة وأخرج إلى دمشق عوضا من الصاحب شمس الدين ، فكرهه الأمير سيف الدين تنكز أوّل حضوره لما كان يبلغه عنه ، فلمّا باشر ورأى عفّته وحسن مباشرته وتنفيذه أحبّه ومال إليه ميلا كلّيا ، ثمّ طلب إلى مصر فخاف أعداؤه وعملوا عليه وبطّلوا ما كان تقرّر في أمره ورموه بكلّ داهية ، فأقام في بيته بطّالا . وخرج عليه ليلة وهو خارج من الحمّام راكب « 7 » فرسه جماعة بسيوف ليقتلوه ، فضرب بدبّوسه جماعة منهم وصدمهم بفرسه وخلص منهم بكتفه . ثمّ عمل عليه ورسم بتجهيزه إلى أسوان ، وجهّز في البحر وغرّق في النيل سرّا . وكان غزير المروءة إذا قام مع أحد تعصّبا ما يرجع عنه ولا ينثني ، وأطعمته فاخرة ونفسه على الطعام واسعة . وكان فقده في سنة ستّ وعشرين وسبعمائة أواخرها تقريبا . الألقاب ابن الأكفانيّ الحكيم شمس الدين : محمد بن إبراهيم بن ساعد « 14 » . ابن الأكفانيّ : هبة اللّه بن أحمد . ابن الأكفانيّ قاضي القضاة ببغداد : عبد اللّه بن محمد . الأكفانيّ : إبراهيم بن محمد « 17 » . الأكمل وزير الحافظ : اسمه أحمد بن شاهنشاه « 18 » .

--> ( 7 ) راكب ، كذا في الأصل . ( 14 ) محمد بن إبراهيم بن ساعد ، راجع ج 2 ص 25 ، رقم 275 . ( 17 ) إبراهيم بن محمد ، راجع ج 6 ص 129 ، رقم 2566 . ( 18 ) أحمد بن شاهنشاه ، راجع ج 6 ص 415 ، رقم 2931 .